Monday, November 2, 2015

تصحيح تطبيقات اسم المفعول وعمله

بواسطة : Unknown بتاريخ : 2:30 AM
الإيمان مأخوذ من الأمن والثقة والإطمئنان وتنتهي هذه المعاني جميعها عند الإطمئنان وانعدام القلق النفسي وقد نقل هذا المعني إلى المعنى الديني مضافا إليه المعنى الإصطلاحي في القران وهو الاعتراف بالله وتصديق ما جاء به نبيه، وقبول شريعته ... ومن أجل ذلك كان القرآن مملوءة سوره بالحديث عن الإيمان والمؤمنين لتؤكد حقيقة الإيمان وحقيقة المؤمن وترشد إلى السبل التي تجعل منه مؤمنا حقا.
عبد الكريم غلاب ، مجتمع المؤمنين ، من هدي القرآن ، مطبعة النجاح الجديدة ، 1988 ، ص100 (بتصرف).

* التصحيح :

1- الفكرة المحورية : تعريف الإيمان لغة واصطلاحا  وبيان موقعه في القرآن الكريم.
2- الشكل [مَمْلُوءَةً  -  سُوَرُهُ   -  تُرْشِدَ  - مُؤْمِناً]
3- 
 اسم المفعول معموله فعله نوع الفعل
 - مأخوذ
- مضافا
- مملوءة
 - ضمير مستتر تقديره هو
- المعنى
- سُوَرُ
 - أُخذ
- أُضيف
- مُلأ
- متعدي
- متعدي
- متعدي
4-
- اسم مفعول عامل معموله شبه جملة :  العيد مُحتفَل به - 
- اسم مفعول عامل مسبوق بنداء : يا مشكورا عملُه ، هنيئا لك الشكر
- اسم مفعول غير عامل : جاء مصطفى وصديقه - حصلت على معدل جيد
5- الإعراب
كان : فعل ماض ناقص مبني  على الفتح
القرآن : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الفتحة الظاهرة على آخره
مملوءة : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو اسم مفعول عامل
سوره : نائب فاعل مرفوع وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

Sunday, November 1, 2015

غنيت مكة

بواسطة : Unknown بتاريخ : 4:27 PM

النص الشعري غنيت مكة

غـنـيـت مـكـة أهلها الـصـيـدا... و العيد يملأ أضلعي عيدا 
فرحـــوا فلألأ تحت كـل سـمـا….بيت على بيت الهدى زيدا 
وعلى اسم رب العالمين علا…….بنيانهم كالشــهب ممدودا 
يا قارئ القرآن صل  لهـــم…..….أهلي هناك، وطيب البيدا 
مــن راكـع ويـداه آنــسـتـــا..أن ليس يبقى الباب موصودا 
أنا أينما صلـى الأنــام رأت ….. عيني السماء تفتحت جودا 
لو رملـة هتفـت بمـبـدعـها….….شجوا لكنت لشجوها عودا 
ضج الحجيج هناك فاشتبكي..….بفـمي هـنا يا ورق تغريدا 
و أعز ربي الـنـاس كـلـهــم.…بـيـضا فـلا فـرقت أو سودا 
لا قـفـرة إلا و تـخـصـبـهـا….إلا و يـعـطي الـعـطر لاعـودا 
الأرض ربي وردة وعـدت…..بك أنت تقطـف،فارو موعودا 

وجمال وجهك لا يزال رجا…... يرجى و كل سـواه مـردودا

سعيد عقل . ديوان ((كما الأعمدة)). المجلد السادس ، منشورات نونليس . ص : 85

أولا : التعريف بالشاعر : [ سعيد عقل]

سعيد،عقل،أجمل منك لا،خماسيات،أجراس الياسمين،كتاب الورد،المجدلية،قدموس،كما الأعمدة


مراحل من حياته
أعماله ومؤلفاته
- ولد في زحلة بلبنان سنة 1912م
- مارس الصحافة والتعليم
- يعتبر من أكبر الدعاة إلى القومية اللبنانية اللبنانية
- تميز شعره بالتجديد
- نال جائزة الجامعة الأدبية للرواية سنة 1935
* دواوينه الشعرية: رندلى 1950 ـ أجمل منك لا 1960 ـ لبنان إن حكى 1960 ـ كأس لخمر 1961 ـ أجراس الياسمين 1971ـ كتاب الورد 1972 ـ قصائد من دفترها 1972 ـ دلزي 1973 ـ خماسيات 1980 ــ يارا 1981 ـ وصدرت مؤلفاته الشعرية الكاملة 1992.
*مؤلفاته : بنت يفتاح ـ المجدلية ـ قدموس ـ النخبة في الشرق ـ كما للأعمدة ـ الوثيقة النبادعية.

ثانيا : ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان : يتكون من ثلاث كلمات تكون فيما بينها مركبا إسناديا يوحي بالفرح والاحتفال
2- بداية النص : - يجد العنوان صداه في بداية القصيدة حيث تكرر كاملا ، ويشير البيت الأول من القصيدة إلى موصوفين : أهل مكة (المتصفين بالكرم) والشاعر (المتصف بالفرح)
3- نهاية النص : تكررت فيها لفظة “رجاء” بصيغتي الفعل والمصدر (رجا – يرجى) مما يدفعنا إلى طرح فرضية تتعلق بشوق الشاعر لزيارة بيت الله الحرام.
4- الصورة المرفقة : تنسجم مع العنوان لأنها تمثل مشهدا للكعبة المشرفة ، كما تنسجم مع البيت الأول الذي يصف أهل مكة بالكرم (أهلها الصيدا) هذا الكرم تجسده الشخصيات التي تحلق حول الكعبة ويقوم البعض منها بأشغال الصيانة والتنظيف استعدادا لاستقبال الحجيج.
5- نوعية النص : قصيدة شعرية عمودية في غرض المدح والوصف ذات بعد إسلامي

ثالثا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- هتفت : صاحت ودع
- قفرة : أرض خلاء لا ماء فيها ولا عشب ولا بشر
- الأنام : جميع ما على الأرض من الخلق وقد يشمل الجنّ ، وغلبت في الدلالة على البشر
2- الفكرة المحورية :
مدح الشاعر لمكة ووصف الحجاج والدعاء لأجلهم

رابعا : تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :
المقطع
حيزه داخل النص
مضمونه
[1]
من : غنيت مكة..… 
                     إلى : ………كالشهب ممدودا
فرح الشاعر بالعيد ومدحه أهل مكة المجتمعين لأداء مناسك الحج
[2]
من : يا قارئ القرآن….
                  إلى : ……..ويعطي العطر لا عودا
دعاؤه للحجاج وابتهاله إلى الله من أجل عزة الناس كافة دون تمييز
[3]
من : الأرض ربي وردة…….…
                 إلى : ……...وكل سواه مردودا
أمله في استجابة الله تعالى لدعائه
2- الحقول الدلالية :
ما يدل على القيم الدينية
ما يدل على الشوق والحنين
القرآن – صل لهم – راكع – صلى الأنام – ربي - الحجيج كنت لشجوها عودا – اشتبكي بفمي – لا يزال رجا – يرجى

خامسا : التركيب والتقويم :

         فرح الشاعر بمقدم العيد ، و عبر عن سعادته وهو يصف أهل مكة ويمدح الحجاج الذين اجتمعوا هناك لأدء مناسك الحج ، داعيا لهم في صلاته ولسائر الناس بالعزة ..ويبدو أن الشاعر شديد التعلق بمكة المكرمة ، فرغم بعده عنها إلا أن قلبه يخفق بحبها  (ضج الحجيج هناك فاشتبكي…بفمي هنا يا ورق تغريدا) . وفي آخر القصيدة يناجي الشاعر ربه ويرجو استجابته لدعائه.
     *** من الخصائص الفنية للقصيدة نذكر :
- الطباق :  بيضا  / سودا 
- الجناس : العيد/عيدا    - على / علا 
- الاستعارة : لو رملة هتفت بمبدعها
- التشبيه : كالشهب ممدودا

Thursday, October 29, 2015

جمع التكسير

بواسطة : Unknown بتاريخ : 5:36 AM
شرح درس جمع التكسير, ماهو جمع التكسير


أولا: تعريف جمع التكسير :

* أمثلة :
التراكيب
الجمع
مفرده
نوع التغيير
- اشتريت أقلاما - أقلاما - قلم - زيادة حروف
- بعث الله الرسل - الرسل - الرسول - نقصان حروف
- رأيت أُسْداً في الحديقة - أُسْداً - أَسَداً - تغيير الحركات
- اجتمع الأمراء - الأمراء - الأمير - زيادة ونقصان في الحروف
* استنتاج :
– جمع التكسير هو ما دل على أكثر من اثنين مع تغيير صورة المفرد عند الجمع بزيادة حروف أو نقصانها ، أوهما معا ، أو بتغيير في الحركات.

ثانيا : أقسام جمع التكسير :

* أمثلة :
الجمع
مفرده
وزنه
نوع الجمع
- أمثلة
- أوجه

- أثواب
- فتيية
- مثال
- وجه

- ثوب
- فتى
- أفعلة
- أفعل

- أفعال
- فعلة


جمع التكسير للقلة
- مساجد
- مصابيح

- جبال
- حكام
- جنود
- مسجد
- مصباح

- جبل
- حاكم
- جندي
- مفاعل
- مفاعيل

- فٍعَال
- فُعال
- فُعول


جمع التكسير للكثرة
* استنتاج : ينقسم جمع التكسير إلى قسمين :
1- جمع القلة : و هو ما دل على الأعداد من 3 إلى 10 ، و له أربعة أوزان هي : – أفْعٍلَةٌ – أفْعُلٌ – أفْعَالٌ - فٍعْلَةٌ
2- جمع الكثرة : و هو ما دل على الأعداد من ثلاثة إلى ما لا نهاية ، وله عدة أوزان منها : مفاعل – مفاعيل – فٍعَال – فُعال – فُعول …

 ثالثا : تمارين تطبيقية :

1- اجمع الكلمات التالية جمع تكسير للكثرة واستعملها في جمل مفيدة:
- مدرسة – منزل – خزانة – صورة – رفيق – غيم – سنبلة – غلام
 2- حدد نوع جمع التكسير فيما يلي :
جمع التكسير
نوعه
- أنهر
- وديان
- أبناء
- أظرفة
- أقوام
- كتب
-
-
-
-
-
-
- 3- املأ الفراغ في الجمل التالية مستعملا جمع تكسير مناسبا :
- في المدرسة عدة …………………
- تحمل الأم ابنها تسعة …………………..
- تشكو الدول العربية من هجرة ………………. بسبب قلة ………….الشغل.

Monday, October 26, 2015

الإنسان في الإسلام

بواسطة : Unknown بتاريخ : 11:48 AM

الإنسان،الإسلام،نص قرائي،تحليل،تحضير،الحقوق،الواجبات،التركيب،التقويم،
        عد الإسلام الإنسان قيمة حقيقية ، وركنا في الحياة ، بما أودع الله فيه من القدرة الجسدية والذهنية ، وقابلية التكيف المستمر . ودليل ذلك أنه جعله مكلفا مسؤولا يستطيع من خلال تلك القدرات أن يحقق خلافة الله على هذه الأرض التي خلقت له خلقا فريدا متميزا ، وأودع فيها كل ما يساعده على العيش والحركة والتغيير.
        لقد حمل الإنسان هذه الأمانة الكبرى في هذه الأرض ، لا في غيرها ، ولذلك فقد وجب عليه أن يفهم نفسه فهما دقيقا ، وأن يعلم بأن طاقته العقلية الجبارة هي مدار تكليفه.
        ونتيجة لذلك فإن عليه أن ينظر إلى ما حوله ليجد آيات الله مبثوثة في كل ناحية ، وقوانينه ظاهرة على مختلف وجوه الحياة والكائنات ، فيتحرك للاستفادة منها ، والكشف عنها ، وتسخيرها لإسعاد نفسه بإنشاء الحضارة ، وبناء الحياة ، ودمج الطاقات المفردة بعضها إلى بعض للقيام بذلك التسخير الضروري.
        وبناء على ذلك فإن الإنسان عليه أن يغير ويبدل ويتحرك ويبني ، ولا ينتظر المفاجآت الكونية ، لأنه بطل التغيير والإنتاج المستمر في الحياة.
       وبما أن هذه الخلافة في أساسها حركة مستمرة ، ومواجهة لأقدار الحياة ومشاكلها ، فإن القرآن الكريم نبه الإنسان إلى أن السلبية والزهد في الحياة مناقض لتلك الحركة الإنسانية الكونية.
       هذا هو جوهر نظرة الإسلام التي لا تتغير ، لقضايا الإنسان الاجتماعية والاقتصادية التي تتغير . إنها نظرة لتجدد الإنسان في كل زاوية من زوايا حياته ، في ظل الرؤية الشاملة لآيات تطوره الكوني . وهي ليست عبودية واستسلاما ، وقدرية  واستخذاء ، ولا سكونا وتقليدا ، ولكنها حرية وانطلاق ، والتزام وانعتاق ، وحركة وتغيير . وهي نظرة رسمت طريق الحقوق الإنسانية للإنسان في ذاته ، مستهدفا بالحقوق ، بقدر ما كان ذلك الحق يستهدف قبل الإسلام القبيلة والعائلة والعرق…
د.محسن عبد الحميد.الإسلام والتنمية الاجتماعية.مجلة المناهل.العدد : 27 (السنة العاشرة ، يوليوز 1983). ص ، ص : 270 – 273 . (بتصرف)

أولا : بطاقة التعريف بالكاتب : [محسن عبد الحميد]

محسن،عبد،الحميد،كركوك،التفسير،العقيدة،مع الرسول،حول قضية التراث،الإسلام والتنمية الاجتماعية
محسن عبد الحميد

* مراحل من حياته :

 ولد في مدينة كركوك - العراق عام 1357هـ - 1937م.
- تخرج في جامعة بغداد - كلية التربية عام 1380هـ - 1959م.
- حصل على درجة الماجستير عام 1387هـ - 1967م. ودرجة الدكتوراه عام 1392هـ - 1972م. من جامعة القاهرة.
- أستاذ مادة التفسير والعقيدة والفكر الإسلامي الحديث في جامعة بغداد.

* أعماله ومؤلفاته :

- اللغة العربية بين شعوبنا
- مع رسول الله
- المنهج الشمولي في فهم الإسلام
- أسرتك أيها المسلم
- حول قضية التراث
- الإسلام والتنمية الاجتماعية

ثانيا : ملاحظة النص واستكشافه :

 1- العنوان : يتكون من ثلاث كلمات تكون فيما بينها مركبا إسناديا
2- بداية النص : تكررت فيها لفظتين من العنوان (الإنسان + الإسلام) بشكل يجسد العلاقة بينهما .. فالإنسان يحتل مرتبة متميزة في الإسلام
 3- نهاية النص : تكررت فيها لفظة الحق ومشتقاتها (الحقوق – الحق – ) بشكل يدل على دور الإسلام في إقرار حقوق الإنسان
 4- نوعية النص : مقالة تفسيرية ذات بعد إسلامي

ثالثا : فهم النص :

 1- الإيضاح اللغوي :
 - ركنا: الركن : جانب من الجوانب التي يستند إليها الشيء
- أودع فيها : جعل فيها وديعة أي أمانة
- الزهد : ترك ملذات الدنيا
- جوهر : جوهر الشيء حقيقته وذاته
- انعتاق : تحرر من العبودية

 2- الفكرة المحورية :
مكانة الإنسان في الإسلام باعتباره خليفة الله في الأرض ، وما له من حقوق وما عليه من واجبات.

رابعا : تحليل النص :

 1- الأفكار الأساسية :
أ- قدرات الإنسان العقلية والجسدية أهلته لتحمل مسؤولية الخلافة.
ب- تحمل مسؤولية الخلافة يستوجب العمل والإنتاج والإعمار من أجل تسخير عناصر الكون لصالح الإنسان والابتعاد عن الزهد والسلبية
ج- اعتبار الخلافة تشريفا للإنسان ومنطلقا لحقوقه الأساسية
2- الحقول الدلالية :
الألفاظ والعبارات الدالة على الحقوق الألفاظ والعبارات الدالة على الواجبات
- العيش – طاقته العقلية الجبارة – حرية وانطلاق – انعتاق – الحقوق - الحق مكلفا مسؤولا – خلافة الله في الأرض – وجب عليه أن يفهم نفسه
- عليه أن ينظر إلى ما حوله – عليه أن يغير ويبدل ويتحرك ويبني -
* الدلالة : هيمنة الألفاظ والعبارات الدالة على الواجبات يدل على عظمة مسؤولية الخلافة وثقلها وصعوبتها.

خامسا : التركيب والتقويم :

         يحتل الإنسان في الإسلام مرتبة متميزة ، فقد حباه الله تعالى بقدرات جسدية وذهنية أهلته لتحمل مسؤولية الخلافة..غير أن تحمل هذه المسؤولية  على الوجه الأكمل لا يتم إلا من خلال العمل الجاد والبحث والاكتشاف قصد تسخير مؤهلات الأرض لما فيه خير للبشرية ، وبالمقابل يتوجب عليه الحذر من الزهد والسلبية لأنهما يتنافيان والمسؤولية المنوطة به. ومتى استطاع الإنسان تأدية ما عليه من واجبات في ظل خلافته للأرض ، حق له حينئذ التمتع بحقوقه الأساسية كاملة غير منقوصة.
         يتضمن النص قيمة حقوقية تتجلى في حق التكريم الذي خول للإنسان مسؤولية الخلافة ، وحقوقه الأساسية المترتبة عن هذه المسؤولية.

Sunday, October 25, 2015

قرآن الفجر

بواسطة : Unknown بتاريخ : 5:30 PM
      كنتُ في العاشرة من عمري ، وقد جمعْتُ القرآنَ كلَّه حِفْظًا، وجوَّدتُه بأحكام القراءة ، وكان من عادة أبي رحمه الله أن يعتكِف في أحدِ المساجد طيلة الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان؛ يدخل المسجد ولا يَبْرَحُهُ إلا ليلةَ عيد الفِطْر ، فهنالك يتأمل، ويتعبَّد، ثم لا يرى من الناس إلا تلك الوجوه  المدعوّة إلى دخول المسجد بدعوة القوَّة السامية، والمنحنِية في رُكُوعها والخاضعة لله والساجدة بين يَدَيْ رَبِّها لِتدْرِك معنى الجلال.
      وما حكمة هذه الأمكنة التي تقام لعبادة الله؟ إنَّها أمكنة قائمة في الحياة، تُشْعِرُ القلبَ البشريَّ في نزاع الدنيا أنه في إنسان لا في بهيمة... 

قرآن،الفجر،سيرة ذاتية،ذبالة،معجم الطبيعة،معجم الدين،القمري،جمعت القرآن حفظا،أحداث،شخصيات،زمان،مكان

        ذهبتُ ليلةً فَبِتُّ عند أبي في المسجد؛ فلمَّا كنَّا في آخر الليل أَيْقَظَنِي لِلسَحور، ثُمَّ أَمَرَنِي فَتَوَضَّأْتُ لِصلاة الفَجْرِ، وَأَقْبَلَ هُوَ عَلَى قِراءَتِه ، وأقبل الناس يقصدون المسجد وجلسوا ينتظرون الصلاة . وكانتِ المساجد في ذلك العهد تُضاءُ بِقَنَادِيلِ الزيت ، وفي كل قنديل ذُبالة، يرتعش النور فيها خافتًا ضئيلاً كأنه بعض معاني الضوء لا الضوء نفسه؛ فكانت هذه القناديلُ، والظلام يرتج حولها، تلوح كأنها شُقوقٌ مضيئةٌ في الجو، فلا تكشف الليلَ؛ ولكن تكشف أسراره الجميلة .
         ثم يَشعر بالفجر في ذلك الغَبَش عند اختلاط آخِرِ الظلام بأول الضوء، شُعورًا نِدِّيًّا؛ كأن الملائكةَ قَدْ هبطت تحمل سحابة رقيقة، تَمسح بها على قلبه؛ ليَتَنَضَّر من يُبْسٍ، ويَرِقَّ من غِلْظَة.
         لا أَنسى أبدًا تلك الساعةَ، وقدِ انْبَعَثَ في جوِّ المسجد صوتٌ غرِدٌ رَخِيم وهو يُرَتّل :((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ))[النحل ، الآية : 125]. وكان القارئ يملك أتم ما يملك ذو الصوت الرخيم ، فكان يَتصرَّف به أحلى مما يَتصرَّف القُمْرِيُّ وهو يَنوح في أنغامه، وبلغ في التطريب كلَّ مبلغ يَقْدِر عليه القادر ، وما كان إلا كالبُلْبُل هَزَّتْهُ الطبيعة بأُسلوبها فاهتز يجاوبها بأسلوبه في جمال التغريد ، وكان القلب وهو يتلقى الآيات؛ كقلب الشجرة يتناول الماء ويكسوها منه ، وبدا الفجر كأنه واقفٌ يستأذن الله من هذا النور.
        وكنا ونحن نسمع قرآن الفجر ، كأنما مُحِيَتِ الدنيا التي في الخارج وبَطَلَ باطِلُها ، فلم يبقَ على الأرض سوى الإنسانية الطاهرة ومكانُ العبادة . أما الطفل الذي كان فيَّ يومئذ: فكأنما دُعِيَ بكل ذلك ليحمل هذه الرسالة، ويُؤَدِّيَها إلى الرجل الذي يجيء فيه مِن بَعْدُ؛ فأنا في كل الحالات والأوجه أَخضع لهذا الصوت : ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة)) [النحل ، الآية : 125] . وفي كلِّ ضائقة وضر أَخشع لهذا الصوت : ((وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ)) [النحل ، الآية : 127 ] .

مصطفى صادق الرافعي . وحي القلم . ج3 ص23 . دار الكتاب العلمية – الطبعة : 1 س 2000.

أولا : بطاقة التعريف بالكاتب : [مصطفى صادق الرافعي]

مصطفى،صادق،الرافعي،تحت راية القرآن،من وحي القلم،تاريخ الأدب العربي،رسائل الأحزان،أوراق الورد
مصطفى صادق الرافعي


مراحل من حياته
أعماله ومؤلفاته
- ولد بمصر سنة 1880
- حفظ القرآن الكريم وهو دون سن العاشرة
- تأخر في ولوج المدرسة ،إذ لم يلجها إلا بعدما جاوز العاشرة من عمره بسنة أو سنتين
- نال شهادة الدروس الابتدائية في 17 من عمره
- فقد حاسة السمع في الثلاثين من عمره
- لم يعبأ بعلته فانكب على التعلم والاجتهاد دون كلل أو ملل
- تحت راية القرآن
- حديث القمر
- وحي القلم
- تاريخ الأدب العربي
- رسائل الأحزان
- السحاب الأحمر
- أوراق الورد
- إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

ثانيا : ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان : يتكون من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا. وتنتمي لفظتي العنوان إلى المجال الإسلامي
2- بداية النص : نلاحظ فيها مؤشرات دالة على نوعية النص ، وهي :  [الشخصيات + الزمان + ضمير المتكلم + الأفعال…] وكلها مؤشرات دالة على أن النص حكائي ، وإذا أضفنا لهذه المؤشرات  حالة التطابق بين السارد والشخصية الرئيسية ، فإننا نفترض أن النص سيرة ذاتية.
3- نهاية النص : بالإضافة إلى المؤشرات السابقة في بداية النص ، نلاحظ أن ضمير الحكي تحول من الحكي بضمير المتكلم المفرد (كنت – عمري ) إلى الحكي بضمير المتكلم الجمع (كنا – نحن) ، مما يدل على شخصيات أخرى حاضرة في هذا النص الحكائي.
4- نوعية النص : النص مقطع من سيرة ذاتية ينتمي للمجال الإسلامي.

ثالثا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- يعتكف : من اعتكف بالمكان : جلس به ولزمه ، والمراد هنا هو البقاء في المسجد مدة من الزمن قصد العبادة
- يرتج : ارتج المكان ارتجاجا بمعنى : اهتز وتحرك
- ينوح : ناحت الحمامة : أصدرت صوتا رخيما عذبا يثير الشجن والبكاء
2- الحدث الرئيسي :
تذكر الكاتب ليلة من ليالي رمضان قضاها في مع أبيه في المسجد ، ووصف أجواء العبادة وترتيل القرآن الكريم  وتأثير ذلك على نفسيته ومستقبله.

رابعا : تحليل النص :

1- أحداث النص بوصفه سيرة ذاتية :
أ- استحضار السارد لطفولته ، ولحظات اعتكاف أبيه ، والأجواء الروحانية في المساجد.
ب- تذكر السارد لحظة استيقاظه لأداء صلاة الفجر رفقة والده في المسجد.
ج- وصف جمالية صوت مرتل القرآن الكريم ، وإحساسه وهو ينصت إليه
د- تحول قرآن الفجر الذي سمعه السارد في طفولته إلى منهاج في كبره
2- الشخصيات والزمان والمكان :
الشخصيات
الزمان
المكان
السارد – الأب – الناس – مرتل القرآن الفجر – الليل – ليلة عيد الفطر – الأيام العشر الأواخر - المسجد
3- الحقول الدلالية :
معجم الدين
معجم الطبيعة
القرآن – المساجد – المسجد – راكعة – الساجدة – عبادة الله – الصلاة – يرتل … الفجر – الليل – البلبل – القمري – الشجرة – سحابة – التغريد…
* الدلالة : وظف السارد ألفاظا دالة على الطبيعة ليصف بها ماهو ديني بدرجة نشعر معها كأننا جزء من ذلك الوصف

خامسا : التركيب والتقويم :

          يستحضر السارد في هذا المقطع مكن سيرته الذاتية ، لحظات من طفولته حيث كان يذهب إلى المسجد ليؤدي صلاة الفجر ويستمتع بالقرآن الكريم مرتلا ، وقد تأثر السارد تأثرا شديدا بأجواء تلك المرحلة من حياته مما جعله يمعن في وصفها بدقة متناهية متوسلا بألفاظ الطبيعة كالبلبل والقمري والشجرة والسحابة للتعبير عن معاني غاية في الجلال والقداسة.
         * يتضمن النص قيمة إسلامية تتمثل في أهمية التعلق بالمسجد والقرآن الكريم في مرحلة الطفولة  وما لذلك من أثر إيجابي على شخصية الإنسان عندما يكبر.. والدليل على هذه القيمة من النص هو قول السارد :  ((أما الطفل الذي كان فيَّ يومئذ: فكأنما دُعِيَ بكل ذلك ليحمل هذه الرسالة، ويُؤَدِّيَها إلى الرجل الذي يجيء فيه مِن بَعْدُ؛))

Thursday, October 22, 2015

صوغ جمع المؤنث السالم وإعرابه

بواسطة : Unknown بتاريخ : 4:04 AM
شرح جمع المؤنث السالم

أولا : تعريف جمع المؤنث السالم وصياغته :

حول الجملة التالية إلى المفرد المؤنث :
- مدحت التلميذات المجدات.
قارن بين الاسم المفرد في الجملة الثانية (بعد التحويل) وجمعه في الجملة الأولى. ماذا تلاحظ؟
*استنتاج :
جمع المؤنث السالم هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء مبسوطة في آخره.

ثانيا : إعراب جمع المؤنث السالم :

التراكيب
 جمع المؤنث السالم
 مفرده 
 إعرابه
 - خاطبت الآيات المطيع والعاصي  الآيات  الآية  فاعل مرفوع بالضمة
 - تتعلق الرحمة بجميع الكائنات  الكائنات  الكائن  مضاف إليه مجرور بالكسرة
 - ينظم الإسلام العلاقات الفردية والجماعية  العلاقات  العلاقة  مفعول به منصوب بالكسرة النائبة عن الفتحة
* استنتاج :
يرفع جمع المؤنث السالم بالضمة ويجر بالكسرة وينصب بالكسرة النائبة عن الفتحة

ثالثا : شروط صياغته :


 جمع المؤنث السالم  آيات  فاطمات  شاهقات  مهندسات  انتصارات
 مفرده  آية  فاطمة  شاهقة  مهندسة  انتصار
 نوعه  اسم مختوم بتاء التأنيث  علم مؤنث  صفة لغير العاقل  صفة للمؤنث مقرونة بالتاء  مصدر مجاوز لثلاثة أحرف

 جمع المؤنث السالم عذراوات حمامات فضليات كاميرات دريهمات
 مفردهعذراء حمام فضلى كاميرا درهم
 نوعه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة اسم خماسي لم يسمع له جمع آخر اسم مختوم بألف التأنيث المقصورة اسم أعجمي لم يعرف له جمع آخر مصغر لمذكر غير عاقل العاقل
استنتاج :
يشترط لجمع الاسم جمعا مؤنثا سالما أن تتوفر فيه إحدى الشروط التالية :
- مختوما بتاء التأنيث - علما مؤنثا - صفة لغير العاقل - صفة لمؤنث مقرونة بالتاء - ما ختم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة - صفة لغير العاقل - مصدرا مجاوزا لثلاثة أحرف - اسما خماسيا أو أعجميا لم يسمع لهما جمع آخر - مصغرا لغير العاقل.

رابعا : ملحقاته

يلحق بجمع المؤنث السالم في إعرابه كلمات مثل : أولات - أخوات - بنات - أذرعات - عرفات - أذرعات.

Wednesday, October 21, 2015

اسم المفعول وعمله

بواسطة : Unknown بتاريخ : 3:30 PM

أولا : تعريف اسم المفعول :

تأمل قوله تعالى : (( كل نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا ))
استخرج اسما على وزن مفعول وحوله إلى فعله المبني للمعلوم ثم إلى فعله المبني للمجهول. أيُ الفعلين ينسجم في سياق معناه مع معنى الاسم (محظورا)؟
* استنتاج :
اسم المفعول اسم مشتق للدلالة على من وقع عليه فعل الفاعل

ثانيا : صياغته :

* أمثلة :
الفعل
اسم المفعول
*
الفعل
مضارعه
اسم المفعول
- وجد
- حكم
- مد
- موجود
- محكوم
- ممدود
*
*
- كرم
- امتحن
- أعطى
- يكرم
- يمتحن
- يعطي
- مُكرم
- ممتحن
- معطي
* استنتاج :
يصاغ اسم المفعول من الثلاثي : على وزن مفعول ( ربط/مربوط - عمل/معمول - وجد/موجود ) و من غير الثلاثي : على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الآخر ( بعثر/يبعثر/مبعثر – أكرم/يكرم/مكرم – اتفق/ يتفق/متفق )

ثالثا : عمل اسم المفعول :

* أمثلة :
التراكيب
 اسم المفعول
 تحويله إلى فعل
 نوع الفعل
 - المسلوب حقه جبان
- المؤمن محمود فعله
 - المسلوب
- محمود
- سلب حق الجبان
- حمد فعله
-  متعدي
- متعدي
- يا ميؤوسا منه ، التزم الصدق
- الصائم مسرور يوم العيد
 - ميؤوسا
- مسرور
 - يئس منه
- سر يوم تالعيد
 - لازم
- لازم
 - المحسن ممنوح جزاءه  - ممنوح  - منح المحسن جزاءه  - متعدي لمفعولين

* استنتاج :
يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول فيرفع بعده نائب الفاعل
ويأتي نائب الفاعل لاسم المفعول على الأحوال التالية :
أ- مفعولا به : إذا كان الفعل المشتق من اسم المفعول متعديا
   ( مثال : المكتبة منسقة أروقتها )
ب- جارا ومجرورا أو ظرفا : إذا كان الفعل المشتق من اسم المفعول لازما
  (مثال : المتشرد متخلى عنه )
ج- مفعولا أولا : إذا كان الفعل المشتق من اسم المفعول متعديا لأكثر من مفعول
  ( أمعطى التلميذ فرصة للنجاح؟ )
* يعمل اسم المفعول بنفس شروط عمل اسم الفاعل

* نموذج في الإعراب :

- المؤمن : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
- محمود : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة
- فعله : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف ، الهاء ضمير متصل مضاف إليه.

* تمارين تطبيقية :

1- استخرج اسم المفعول فيما يأتي وبين الفعل الذي صيغ منه :
قال تعالى: "فيها سرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة " 
- المظلُوم دُعاؤه مُستَجابٌ .                         - أنت مسؤول عن عملك.
- الطالب محبوب من جميع إخوانه.                 - هذا الحديث مُتَفق عليه.
- حكم القاضي محترم.                              - هل الدرس مفهوم؟
2- ضح بدل كل فعل في الجمل الآتية اسم مفعول مغيراً ما يلزم:
- أضأت الحجرة.                                 - تُرقبُ عودة اللاجئين
- عاتبت الصديق على تأخره.                     - شكرْتُ المحسنَ
- استفدتُ من القراءة.                             - زرتُ المريض
3- ضع اسم مفعول في كل مكان خال مما يأتي، واضبط بِنْيتَهُ بالشكل:
- أصبح للإذاعات العربية صوت………………..…… في أنحاء العالم.
- كان عمر بن الخطاب……………… بالرحمة…………..….. بالعدل.
- مكة المكرمة لها مكانة………………….. في نفس كل مسلم.
- ألفاظ هذا الكتاب…………………… وعباراته……..………...
- من يعمل يعش………………..… الكرامة.
4- حدد نائب الفاعل فيما يلي مبينا أصله.
- أمعطى المسكين صدقة؟                  - العيد محتفل به
- يا محبوبا بين الناس.                        - ما معلوم الغيب إلا من الله
- المدرسة مفتوح بابها                       - التلميذ مسرور بنجاحه

الإسلام دين الرحمة

بواسطة : Unknown بتاريخ : 5:26 AM
إن السمة الخلقية الخاصة التي يتسم بها الإسلام هي أنه دين الرحمة ، ومن بين أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، اسم نبي الرحمة ، فقد قال الله عز وجل فيه : ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)) . (سورة الأنبياء. الآية 107). وافتتاح سائر سور القرآن الكريم بالبسملة له دلالته الخاصة على هذا المعنى . وقد تكرر وصفه تعالى بالرحمة في غير ما آية من الذكر الحكيم ، وأخبرت إحدى الآيات الكريمات أن رحمته تعالى وسعت كل شيء ، فدل هذا التعبير العام على عظمة هذه الصفة ، وما لها من عموم التعلق بجميع الكائنات ، وثم آية أخرى يقول العلماء إنها أرجى آية في القرآن وهي قوله تعالى : ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) . (سورة الزمر . الآية : 53). وفعلا فإنها خاطبت المطيع والعاصي بدون استثناء ، وفتحت أبواب الرجاء للجميع في مغفرة جميع الذنوب ، رحمة منه تعالى لعباده الضعفاء ، وأكدت ذلك بجميع أدوات التأكيد حين ختمت بهذين الوصفين البليغين : الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
وقد جاء في السنة النبوية ما يطابق الآية الكريمة “وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ” وذلك هو قوله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله تعالى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ  عَلَى نَفْسِهِ أنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي )) . وفي حديث آخر ، ((إن الله تعالى جَعَلَ الرَّحْمَةَ في مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا ، وَأَنْزَلَ فِى الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا ، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ ، حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ)).
الإسلام،دين،الرحمة،رحمة الله،الرحمة في القرآن الكريم،رحمة المخلوقات

وقد عم القرآن الكريم بالرحمة كل شيء ، فهي تشمل الإنسان والحيوان. ومن الأمثلة المضروبة على ذلك في السنة النبوية ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَحَلب ثَدْيهَا تسقي ، فإِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا  وَأَرْضَعَتْهُ ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ " ؟ فَقُلْنَا : لا ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ . فَقَالَ : اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا )).

فالإسلام دعا أهله إلى الرحمة ليتخذوها شعارا لهم وميثاقا خلقيا ينظم علاقاتهم الفردية والجماعية ، وتصرفاتهم في الحياة إزاء الناس وجميع المخلوقات.
عن مقال لعبد الله كنون ((الاسعاف في نظر الإسلام )) – مجلة دعوة الحق – ص : 109 وما بعدها . ع 7 أبريل 1959



أولا : بطاقة التعريف بالكاتب : [عبد الله كنون]

عبد الله كنون،كاتب مغربي،النبوغ المغربي،شرح الشمقمقية،لوحات شعرية،تاريخ المغرب


مراحل من حياته
أعماله ومؤلفاته
- ولد بمدينة فاس سنة 1908
- رحل سنة 1914 إلى طنجة حيث استقرت أسرته بعد أن حالت ظروف الحرب العالمية الأولى دون هجرتها إلى الشرق.
- اشتغل ابتداء من سنة 1936 بالتدريس حيث أسس مدرسة "عبد الله كنون" الحرة والمعهد الديني بطنجة.
- تقلد منصب وزير العدل  بين سنتي 1954-1956.
- ترأس عبد الله كنون تحرير مجلة "لسان الدين"
- عمل مديرا لجريدة "الميثاق"
- النبوغ المغربي المغربي في الأدب العربي
- شرح مقصورة المكودي
- أمراؤنا الشعراء
- مدخل إلى تاريخ المغرب
- واحة الفكر
- شرح الشمقمقية
- أحاديث عن الأدب المغربي الحديث
- لوحات شعرية

ثانيا : ملاحظة النص واستكشافه : 

1- العنوان : يتألف من ثلاث كلمات ومركبين : الأول : إسنادي (الإسلام دين) ، والثاني إضافي (دين الرحمة) . ويدل العنوان على صفة تميز الدين الإسلامي وهي صفة الرحمة
2- بداية النص : تنسجم مع العنوان لأنها تتضمن ألفاظه (الإسلام+دين+الرحمة) وتشير إلى معناه (الإسلام يتميز بصفة الرحمة)
3- نهاية النص : تنسجم بدورها مع العنوان ومع بداية النص لأنها تشتمل على الألفاظ ذاتها ، مما يدل على رغبة الكاتب في التأكيد على هذه الصفة المميزة للإسلام وهي صفة الرحمة. وتضيف نهاية النص الغاية من  دعوة الإسلام إلى الرحمة وهي اتخاذه شعارا خلقيا ينظم العلاقات بين الناس من جهة وبينهم وبين سائر المخلوقات من جهة أخرى.
4- نوعية النص : مقالة تفسيرية ذات بعد إسلامي


ثالثا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- التعلق : مصدر تعلق بالشيء أو الشخص ارتبط به وتشبت به
- طارحة : اسم فاعل من من طرح الشيء : رماه ، والمراد : أن تلقي ابنها
- البليغين : الفصحين والواضحين.
2- الفكرة المحورية :
الرحمة مبدأ أساسي يتميز به الدين الإسلامي.


رابعا : تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :
أ- تميز الإسلام بالرحمة ، ومن مظاهر ذلك تسميته صلى الله عليه وسلم بنبي الرحمة.
ب- شمولية رحمته تعالى لجميع الكائنات وجميع الذنوب.
ج- دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى التراحم بينهم اقتداء برحمته تعالى.
د- دعوة الإسلام الناس إلى اتخاذ الرحمة نمطا وأسلوبا للعيش.
2- مظاهر الرحمة في الدين الإسلامي :
عند الله تعالى
عند الرسول صلى الله عليه وسلم
في القرآن الكريم
عند سائر المخلوقات
- تكرر وصفه تعالى بالرحمة في غيرما آية
- رحمة الله تعالى وسعت كل شيء
- مغفرته تعلى لجميع الذنوب
- رحمته تعالى تغلب غضبه
- جعله الرحمة في مائة جزء…
- تسميته صلى الله عليه وسلم باسم نبي الرحمة. - افتتاح سائر سور القرآن الكريم بالبسملة - الفرس التي ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
- المرأة المرضعة في السبي
3- بناء النص :
اعتمد الكاتب في بناء مقالته منهجا استقرائيا انتقل فيه من العام إلى الخاص ، حيث وصف الإسلام بالرحمة ، ثم قدم بعد ذلك أمثلة ومظاهر لهذه الرحمة في الإسلام.


خامسا : التركيب والتقويم :

         الرحمة صفة مميزة للدين الإسلامي ومبدأ أساسي لتنظيم العلاقات بين الناس ، وتتخذ الرحمة في الإسلام مظاهر متعددة تتجلى أولا في رحمة الله الواسعة والشاملة لسائر المخلوقات ،  وثانيا في رسوله الكريم الذي سمي بنبي الرحمة ، وثالثا في القرآن الكريم المفتوحة سائر سوره بالبسملة ، ورابعا عند سائر المخلوقات التي تعطف على صغارها وتحن عليها بما ألهمها الله تعالى من رحمته.
         * على مستوى الأسلوب اعتمد الكاتب :
- أسلوب التوكيد : ويتجلى في تكرار لفظة الرحمة ، وفي عبارات من قبيل : إن السمة الخلقية ، – أكدت ذلك بجميع أدوات التوكيد…
- الاستشهاد : حيث وظف الكاتب استشهادات من القرآن الكريم ومن السنة النبوية.

Monday, October 19, 2015

تطبيقات على المثنى وجمع المذكر السالم

بواسطة : Unknown بتاريخ : 10:29 AM
نص تطبيقي ((لا إكراه في الدين))


لا إكراه في الدين

     لقد كان موقف الإسلام من الديانتين السماويتين اليهودية والمسيحية موقف المتسامح القائم على الاحترام وترك الحرية التامة لكل ذي دين أن يبقى على معتقده ، فالمصادرة والاضطهاد صفتان من شأنهما أن تحملا كل إنسان على التعصب لوجهة نظره ، إذ كان شعار الإسلام ((لا إكراه في الدين)) ، فلم يمض إلا قرن من الزمان حتى دخل في دين الإسلام مسيحيون ويهود ومشركون وغيرهم من أرباب المعتقدات الأخرى ، وقد سرت هذه الروح في الأمة الإسلامية طيلة تاريخها ، فكان المجتمع الإسلامي يغص بأصحاب الطوائف الدينية الذين عاشوا مع المسلمين لهم ما لهم ، وعليهم ما عليهم.
     وهكذا استطاع الإسلام أن ينزع من قلوب معتنقيه كل تعصب ضد اتباع الملل الأخرى ، وراض المسلمين على احترام عقائد الآخرين والتعاون معهم على قدم المساواة حتى جنحوا إلى المسالمة ، وعاشوا معهم متعاونين ، متجاورين ، مما يفند مزاعم القائلين بأن الإسلام دين إرهاب.
أحمد حسين . عن ((في الإيمان والإسلام)) . ص : 176


* الفهم :

1- اشرح الكلمات التالية حسب معناها في النص .
مصادرة - يغص - جنحوا - يفند
2- استخرج الفكرة المحورية للنص.

* التطبيق :

1- اضبط بالشكل التام الكلمتات التي تحتها سطر في النص  [  اتباع  -  عاشوا  -  يفند  -  دين  ]
2- استخرج من النص مثنى مرفوعا وجمعا مذكرا سالما منصوبا وبين علامة الإعراب في المثالين.
 المثنى المرفوع
 علامته الإعرابية
 جمع المذكر السالم المنصوب
 علامته الإعرابية




3- حول الجمل التالية إلى المثنى وجمع المذكر السالم.
 الجـــــــــــــــــــــمـــــــــل
 تحويلها إلى المثنى
 تحويلها إلى جمع المذكرالسالم
 - يصوم المؤمن طاعة لربه
 - إن المحسن ينال أجرا عظيما
 - مررت بالتلميذة المجدة
4- بين لماذا لا يمكن جمع الأسماء التالية ىجمع مذر سالما :
أبيض - صبور - فاطمة - طلحة - غضبان - أسد
5- أعرب إعرابا تاما الجملة التالية :  [ يفند مزاعم القائلين]

--------------------------------------

*** التصحــــــــيــــــــح :

-------------------------------------

* الفهم :

1- اشرح الكلمات التالية حسب معناها في النص .
- مصادرة : منع واستيلاء وفرض للقيود            - يغص : يمتلئ
 - جنحوا : جنح إلى الشيء مال إليه وتبعه          - يفند : يبطل ويلغي
2- استخرج الفكرة المحورية للنص.
الدين الإسلامي دين تسامح وسلام

* التطبيق :

1- اضبط بالشكل التام الكلمتات التي تحتها سطر في النص  [  اتباع  -  عاشوا  -  يفند  -  دين  ]
2- استخرج من النص مثنى مرفوعا وجمعا مذكرا سالما منصوبا وبين علامة الإعراب في المثالين.
 المثنى المرفوع
 علامته الإعرابية
 جمع المذكر السالم المنصوب
 علامته الإعرابية
- صفتان- الألف- المسلمين- الياء
3- حول الجمل التالية إلى المثنى وجمع المذكر السالم.
 الجـــــــــــــــــــــمـــــــــل
 تحويلها إلى المثنى
 تحويلها إلى جمع المذكرالسالم
 - يصوم المؤمن طاعة لربه - يصوم المؤمنان طاعة لربهما- يصوم المؤمنون طاعة لربهم
 - إن المحسن ينال أجرا عظيما - إن المحسنيْن ينالان أجرا عظيما - إن المحسنين ينالون أجرا عظيما
 - مررت بالتلميذة المجدة - مررت بالتلميذتين المجدتين - لا يمكن (لأن الاسم "التلميذة" لم يستوف شروط جمع المذكر السالم.
4- بين لماذا لا يمكن جمع الأسماء التالية ىجمع مذر سالما :
- أبيض : لأنها صفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء           - صبور : لأنها صفة يستوي فيها المذكر والمؤنث
- فاطمة : لأنها علم لمؤنث                                             - طلحة : لأنه علم مختوم بالتاء
 - غضبان : لأنها صفة على وزن فعلان الذي مؤنثه فعلى       - أسد : لأنه علم لمذكر غير عاقل.
5- أعرب إعرابا تاما الجملة التالية :  [ يفند مزاعم القائلين]
يفند : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مزاعم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
القائلين : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم.

Sunday, October 18, 2015

الفجر الصادق

بواسطة : Unknown بتاريخ : 1:13 PM
ذات ليلة من أخريات رمضان ، بعد ميلاد المسيح عليه السلام بستة قرون وعشر سنين ن لف أم القرى صمت لا يسمع فيه غير أنفاس الليل مختلطة بهمهمة صلوات وثنية ، كانت ماتزال تتسلل من البيت العتيق.
ونامت الدنيا،لاتلقي بالا إلى ((محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي)) إذ يأوي إلى غار هناك ، مستغرقا في تأمله يلتمس في العتمة الداجية شعاعا من نور الحق ، وينشد في خلوته قبسا من هدى ، وخواطره تحوم حول مقام إبراهيم من البيت العتيق ، الذي صار مع الزمن مثوى لأوثان ممسوخة واصنام شوهاء.
وغير بعيد من غار حراء ، هجعت مكة تجتر ذكريات مجدها الديني الغابر وقد طوته وثنية عمياء ، وتساورها من حين إلى آخر رجفة من قلق الوعي لا تلبث أن تهمد تحت وطأة الكابوس الجاثم ...
ونامت الدنيا  ، لا تحسب حسابا لهذا الهاشمي في غار حراء ،  فقد ألفت أن تراه ينسحب إليه من ضجيج المجتمع ، عازفا عن تلك الاوثان التي يعبدها قومه كما وجدوا آباءهم لها عابدين.
غار حراء،الفجر الصادق،الرسول،محمد،إقرأ،المصطفى،قراءة،أحداث،شخصيات،عائشة عبد الرحمان،بنت الشاطئ،تركيب،تقويم،نص قرائي
غار حراء

التاريخ مشغول عن مكة والغار بأحداث جسام خارج الجزيرة ، مشدود بصره إلى نذر الانهيار في عالم يريد أن ينقض بعد أن تصدع بالصراع بين الفرس والروم على مراكز القوة ، ومناطق السلطة والنفوذ…
وأوغل الليل قبل أن يطلع فجر تلك الليلة من رمضان ، ومع نور الفجر البازغ من الليلة الغراء ، تجلى الوحي للهاشمي المختلي في الغار وألقى إليه الكلمة : ((إقرأ)).
وما كان محمد بقارئ ، وما كان يتلو من كتاب ، ولا يخطه بيمينه من قبل أن ينزل عليه الوحي بكلمات ربه.
و بدأ تاريخ جديد : الرجل الذي أوى في الليل إلى غر حراء على مألوف عادته منذ أنكر موضع الأصنام في البيت الحرام ، وأيقن أن حياة الناس لا يمكن أن تمضي هكذا على سفه وضلال.
خرج مع الفجر الصادق من الغار نبيا مبعوثا بخاتم رسالات الله ،  والكلمات الأولى التي تلقاها من وحي ربه في ليلة القدر هذه ،  كانت مستهل كتاب معجز ،  وآية نبي بشر،  و لواء عقيدة وجهت التاريخ ، وحررت الإنسان ، وصنعت أمة ، وقادت حضارة .
خرج المصطفى من الغار ،  والنور ملء قلبه ، والكلمات ملء قلبه ، والكلمات ملء مسمعه ، واتجهت به خطاه نحو بيته في جوار الحرم ، والكون من حوله ساج خاشع ، وعلى الأفق نور من الفجر الصادق ينسخ ظلمات ليل طال.
وتلا المصطفى كلمات ربه في قومه الأميين الذين لم يعرف التاريخ لهم كتابا قط ، أي كتاب من قبل المبعث.
وعلى نور الفجر الصادق عرف الأميون طريقهم ، وخرجوا من ظلمات الجاهلية ، فما مضى على المبعث عشرون عاما ، حتى كان عرب الجزيرة كلهم قد رفضوا الأوثان ، وحطموا الأصنام ، ودخلوا في دين الله أفواجا ، وعبدوه وحده مخلصين له الدين حنفاء.
ومن هدي الكتاب تعلم الأميون الكتاب والحكمة فآمنوا بإله واحد فرد صمد ليس كمثله شيء ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.
وبدأت أمة القرآن تحمل إلى الدنيا رسالة التوحيد ، وتقود البشرية نحو المجد والعلا ، وإلى نور الحق والعدل والإيمان.
الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) . أرض المعجزات . ص.ص : 51-52 . (بتصرف).

أولا : ملاحظة النص :

1- العنوان : مركب وصفي يتكون من كلمتين :
       – الفجر : وهو مؤشر زمني يدل على المنطلق أو البداية  ، ويوحي بالسكينة والهدوء.
       - الصادق : وهو مؤشر وصفي يوحي باليقين والحقيقة ، فهو فجر صادق وليس كاذبا.
2- بداية النص : تتضمن مؤشرات زمنية (ليلة – رمضان – بعد ميلاد…) ومؤشرين مكانيين (أم القرى – البيت العتيق) ، وهي تدل على أننا أمام نص سردي / حكائي ، كما تتضمن ألفظا تنتمي إلى المجال الإسلامي.
3- نهاية النص : رغم أن العنوان لم يتكرر في بداية النص ولا في نهايته إلا أننا نجد في نهاية النص العبارة التالية : ((وبدأت أمة القرآن…)) وهي تنسجم في مدلولها مع كلمة ((الفجر)) الواردة في العنوان من حيث كونها تدل على المنطلق والبداية.
كما نجد عبارة أخرى وهي : ((نور الحق…)  تنسجم مع الكلمة الثانية من العنوان ((الصادق)).
4- الصورة المرفقة : تنسجم مع العتبات السابقة لأنها تشير إلى موقع كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأوي إليه ويعتزل فيه عن الناس للعبادة ، وهذا المكان هو ((غار حراء))
5- نوعية النص : نص سردي ذو بعد إسلامي

ثانيا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- لف أم القرى صمت : أحاط بها الهدوء وشملتها السكينة
- ينشد : يطلب ويلتمس
- قبسا : شعلىة من النور
- تصدع : تشقق ، والمقصود هنا هو تفككه بين الروم والفرس
- ينسخ ظلمات ليل : يزيحها ويزيلها
2- الحدث الرئيسي :
بزوغ فجر الإسلام ، وإخراجه الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

ثالثا : تحليل النص :

1- أحداث النص :
في النص  حدثان رئيسيان  :
-الحدث الأول : وقع قبل الفجر حيث كان الناس غارقين في جاهليتهم وفي عبادة الأوثان ، وكان الصراع قائما بين الفرس والروم حول السيطرة على زمام الأمور والاستحواذ على مركز القوة
- الحدث الثاني : وقع بعد الفجر ، حيث  أخرج الإسلام الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ، وحطم الأصنام ، وحمل رسالة إلى البشرية كافة.
*** ويمكن صياغة الحدثين السابقين بتعبير آخر على الشكل التالي :
- الحدث الأول : الحالة الدينية والسياسية لمكة والعالم قبل مجيء الإسلام.
- الحدث الثاني : التغيرات التي أحدثها الإسلام بعد بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
2- الزمان والمكان في النص :
زمن الأحداث
مكان الأحداث
يتحدث النص عن فترة هامة من تاريخ الإسلام ، وهي فترة بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد ميلاد المسيح بستة قرون وعشر سنين. معظم أحداث النص وقعت بمكة المكرمة ، مع الإشارة إلى أمكنة عامة مثل : بلاد فارس وبلاد الروم ، وأمكنة خاصة مثل : غر حراء ومقام ابراهيم والبيت العتيق.

3- شخصيات النص وأوصافها :
الشخصيات
أوصافها
- الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
- نبي الله – أمي – منعزل عن الناس للتعبد
- أهل مكة
- مشركون – عابدون للأوثان - غافلون

رابعا : التركيب والتقويم :

يصور النص حالتين متناقضتين لفترتين زمنيتين تتوزعان ما قبل الإسلام وما بعد بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث بدأت الساردة بتصوير الحالة الدينية والسياسية والاجتماعية السائدة قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وما كانت فيه البشرية من ضلال وجهل ووثنية  ، ثم انتقلت بعد ذلك لتسرد ما آلت إليه البشرية من الهدى والمجد والعلا بعد مجيء الإسلام ، حيث انتصرت أمة الإسلام على الوثنية وأوصلت الدين الإسلامي إلى مختلف الأقطار.
يتضمن النص قيمة إسلامية ، ويزخر بالعديد من الخصائص الفنية التي أضفت عليه لمسة جمالية إبداعية ، ومنها :
- التكرار : ويفيد التأكيد …ومثاله : ( ونامت الدنيا…ونامت الدنيا…)
-أنسنة الطبيعة : حيث شخصت الساردة عناصر الطبيعة وأضفت عليها صفات إنسانية مما زاد وصفها جمالا وإبداعا.
- الطباق : وظفته الساردة للمقارنة بين حالتين : ما قبل الإسلام وما بعده
- الاقتباس : ومثاله قول الساردة : (مخلصون له الدين حنفاء) فهو مقتبس من قوله تعالى : ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة)).

جميع الحقوق محفوضة لذى

مصطفى انهاي